الدكتور محمد مصطفى البرادعى اصوله من كفر الزيات محافظة الغربية من قرية اسمها ابيار وزوجته عايدة الكاشف من كفر الدوار مركز البحيرة يعنى مصرية اللا لو كفر الدوار انضمت لاوروبا يوما ما .وعندهم ولد وبنت مصطفى وليلى بما إن الدكتور البردعى حفيد الشيخ الازهرى اللى كان منتخب فى هيئة كبار علماء الازهر لازم يزوج ابنته على الشريعة الاسلامية ومن مسلم ايضا حتى لو تم هذا الزواج فى فيينا.
يقول د. محمد البرادعي عن والده أنه كان شخصا يؤمن تماما بإنه لا أمل لمصر بدون حرية وديمقراطية، وأن الشخص لابد أن يكون هو صاحب القرار، وأن الحاكم هو وكيل عن الشعب. ويصف والده بأنه كان مدافعا عن آرائه طوال حياته، وكان يطالب في كل مناسبة بضرورة حرية الصحافة، الديمقراطية، وتعددية الأحزاب، ولانه لم يرضى بالتخلى عن ارائه تعرض لفقدان منصبه كنقيب للمحامين، ولكن أعيد انتخابه مرة أخرى.
عبر البرادعي عن رغبته فى عدم توجيه إنذار إلي إيران فى نوفمبر 2004 لإفساح المجال أمام الوكالة لإنهاء تحقيقها وذلك على خلاف الموقف الأمريكى الذى كان يسعى إلي إحالة الملف النووى لإيران لمجلس الأمن لفرض عقوبات إقتصادية عليها. وقامت أمريكا بالتجسس على الإتصالات الهاتفية التى أجراها البرادعى مع المسؤولين الإيرانيين، فى محاولة للحصول علي أدلة على أخطاء يمكن أن تستخدم ضده لإجباره على عدم الترشيح مجددا لمنصب رئيس الوكالة.
دكتوراه فخرية في القانون من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
فبراير 2006 :
دكتوراه فخرية في القانون من الجامعة الأمريكية في القاهرة وذلك تقديراً لدوره البارز وجهوده إزاء الإستخدام السلمي للطاقة النووية ومحاولاته للحد من إستخدام الأسلحة النووية.
جائزة نوبل للسلام: حصل دكتور البرادعي على جائزة نوبل للسلام عام مناصفة مع الوكالة 2005 وذلك تقديرا لدوره في الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم . وألقي البرادعي كلمة ـ خلال مراسم تسلمه الجائزة ـ قائلاً إنه يشعر بالفخر لحصول عربي مسلم علي أكبر جائزة دولية للسلام وتم اصدار طابع بريد مصرى يحمل صورة الدكتور البرادعى تماما كما تم اصدار طابع بريد يحمل صورة والده الاستاذ مصطفى البرادعى فى الماضى.
نشرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية مقالا لمحمد البرادعى تحت عنوان "عامى من القصف الشديد فى الوحل السياسى المصرى" تحدث فيه عن تجربته فى العمل السياسى فى مصر، بدءاً من عودته إليها بعد انتهاء مهمته كمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل عامين.
يقول البرادعى: فى هذا الوقت، كان مخطط توريث السلطة من حسنى مبارك لنجله جمال أمراً واقعاً،